انتشرت «نملة النار الصغيرة» في أنحاء إسرائيل خلال العقدين الأخيرين، بعدما وصلت على الأرجح عبر شحنات بحرية من الخشب قادمة من أميركا الجنوبية.
وقال الدكتور إيال بريفمان، الباحث في علم تطور النمل ووراثته في جامعة حيفا، إن هذه النملة الاستوائية استطاعت التأقلم بفضل ري الحدائق والحقول والمتنزهات، الذي وفر لها بيئة رطبة تساعدها على البقاء والتكاثر.
وأوضح أن النملة تستخدم إبرة في طرف بطنها لحقن السم، ما يسبب ألما شديدا، خصوصا عند التعرض لعدد كبير من اللسعات دفعة واحدة. ورغم شدة الألم، لا تُعرف عنها عادة التسبب بردود فعل تحسسية تهدد الحياة مثل بعض أنواع نمل النار الأخرى.
وتنتشر هذه النملة بسرعة عبر النباتات والأصص المصابة التي تُنقل من المشاتل إلى المنازل. كما تضم مستعمراتها عددا كبيرا من الملكات، ما يسمح لها بإنتاج كميات ضخمة من البيوض وتأسيس أعشاش جديدة. وتتميز النملة بآلية تكاثر غير مألوفة، إذ تنتج الملكات نسخا وراثية مطابقة لهن، بينما يكون الذكور نسخا جينية من الآباء، في حين تنشأ العاملات بالتكاثر الجنسي المعتاد.
[email protected]
أضف تعليق