أكد الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة اتخاذ خطوات عملية، وفق جدول زمني واضح، لتجسيد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد الزعيمان، خلال مباحثاتهما في باريس، رفضهما ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين، وأدانا المشروع الاستيطاني «E1».

كما شددا على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأكد ماكرون أهمية الوصاية الهاشمية عليها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]