اختبر باحثون ظاهرة «الخروج من الجسد» في دراسة شملت 21 شخصًا لديهم تجارب سابقة من هذا النوع، بهدف معرفة ما إذا كان بإمكان المشاركين الحصول على معلومات عن مكان لا يستطيعون رؤيته باستخدام حواسهم المعتادة.

وأُجريت التجربة في ثلاث غرف منفصلة، حيث خضع المشاركون لتخطيط كهربائية الدماغ أثناء محاولتهم إدراك صورة عشوائية عُرضت على شاشة حاسوب في غرفة أخرى مغلقة، على مسافة نحو 7 أمتار. واختيرت الصورة من بين 100 جسم، ولم يكن الباحثون على علم بها قبل انتهاء التجربة.

قال 13 مشاركًا إنهم تلقوا انطباعات مرتبطة بالصورة، فيما أفاد 8 بأنهم مروا بتجربة «الخروج من الجسد»، إلا أن تحليل أوصافهم أظهر عدم تمكن أي منهم من تحديد الصورة الصحيحة بدرجة تتجاوز مستوى التخمين.

لكن الباحثين رصدوا نتيجة غير متوقعة، إذ قدّم مشاركان أوصافًا لما كان يجري داخل غرفة الباحثين، وتطابقت أوصافهما مع الواقع. ووصف أحدهما باحثًا يجلس أمام الحاسوب وآخر يقرأ كتابًا، بينما تحدث الثاني عن باحث يدون ملاحظات وآخر يجلس أمام الحاسوب.

وأكد فريق الدراسة أن هذه النتيجة لا تمثل دليلًا على وجود قدرة خارقة، لأن الأوصاف جاءت بصورة عفوية ولم تكن ضمن أهداف التجربة المحددة مسبقًا، كما أنها لم تخضع لتحليل إحصائي. وقالت قائدة الدراسة، عالمة الأعصاب مارينا ويلر، إن النتيجة تستحق البحث في تجارب مستقبلية أكثر صرامة. ونُشرت الدراسة في مجلة «Explore».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]