أظهر استطلاع جديد نشرته القناة الإسرائيلية 13 أن القوائم العربية تحصل مجتمعة على 11 مقعدًا إذا أُجريت انتخابات الكنيست اليوم.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد. أما حزب التجمع الوطني الديمقراطي فلا يتجاوز نسبة الحسم منفردًا.
وفحص الاستطلاع سيناريوهات لتحالفات انتخابية محتملة داخل المجتمع العربي. وأظهر أن خوض الجبهة والعربية للتغيير والتجمع الانتخابات ضمن قائمة مشتركة يمنحها 8 مقاعد.
وفي سيناريو آخر، تحصل القائمة العربية الموحدة على 7 مقاعد إذا انضم إليها عضو الكنيست السابق يوآف سيغلوفيتش، مقارنة بخمسة مقاعد تحصل عليها في وضعها الحالي.
وعلى مستوى معسكرات الكنيست، تحصل أحزاب المعارضة على 58 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب ائتلاف بنيامين نتنياهو. وتحمل القوائم العربية 11 مقعدًا، ما يجعلها عاملًا مؤثرًا في تشكيل الحكومة المقبلة، إذ لا يملك أي من المعسكرين أغلبية 61 مقعدًا دون دعم إضافي.
وفحص الاستطلاع موقف الجمهور من مشاركة القائمة الموحدة في ائتلاف حكومي مستقبلي، في حال انفصالها عن الحركة الإسلامية وانضمام سيغلوفيتش إليها.
وأيد 29% من مجمل المشاركين هذه الخطوة، مقابل 45% عارضوها، فيما قال 26% إنهم لا يعرفون.
لكن الصورة تختلف داخل المجتمع العربي. فقد أيد 65% من المشاركين العرب انضمام القائمة الموحدة إلى الائتلاف وفق هذه الشروط، مقابل 23% عارضوا الخطوة، و12% لم يحددوا موقفهم.
وفي المقابل، وصلت المعارضة بين مؤيدي الائتلاف الحالي إلى 79%، بينما أيد الخطوة 6% فقط.
وتشير النتائج إلى أن التحالفات قد تمنح الأحزاب العربية قوة انتخابية أكبر. فتحالف الجبهة والعربية للتغيير مع التجمع يرفع تمثيلها إلى 8 مقاعد، بينما يمنح التعاون بين منصور عباس وسيغلوفيتش القائمة الموحدة مقعدين إضافيين.
أما في نتائج الأحزاب الأخرى، فتصدرت قائمة “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت الاستطلاع بـ23 مقعدًا، تلاها الليكود بـ22 مقعدًا، ثم حزب نفتالي بينيت بـ13 مقعدًا. وحصل كل من “إسرائيل بيتنا” و”الديمقراطيين” على 11 مقعدًا.
وشمل الاستطلاع 961 مشاركًا، وبلغ هامش الخطأ 3.7%.
[email protected]
أضف تعليق