انتهاء محاكمات جميع الجنود المتورطين في مغادرة قاعدة "سديه تيمان"
أنهى لواء غفعاتي في الجيش الإسرائيلي محاكمة جميع المقاتلين من كتيبة تسابر الذين شاركوا في حادثة مغادرة قاعدة سديه تيمان الأسبوع الماضي، بعد أن احتجوا على قادتهم وغادروا القاعدة بشكل جماعي.
وأفادت التقارير بأنه تم إرسال 4 جنود إضافيين إلى السجن وإبعادهم عن الخدمة القتالية، فيما خضع أحدهم للمحاكمة وهو في إجازة تسريح من الجيش.
14 جنديًا من قادة الاحتجاج عوقبوا بالسجن والإبعاد عن القتال
وكان قائد لواء غفعاتي، العقيد نتانئيل شمخا، قد حاكم في اليوم التالي للحادثة 14 جنديًا اعتُبروا من قادة التحرك، وحُكم عليهم بالسجن لمدة 30 يومًا، كما تم إبعادهم عن الخدمة القتالية.
أما نحو 80 جنديًا آخرين ممن غادروا القاعدة ثم عادوا إليها، فقد حصلوا على تخفيف في العقوبات، وخضعوا لعملية قيادية وتربوية لتعزيز الانضباط والقيم والمعايير المطلوبة من مقاتلي الجيش الإسرائيلي.
بداية الأزمة: خلاف حول إزالة شعارات ورموز الكتيبة
وبحسب التقرير، بدأت الحادثة يوم الخميس الماضي عندما غادر جنود قدامى القاعدة احتجاجًا على قيام قادتهم بإزالة لافتات ورموز كانوا قد علقوها داخل المكان.
وقام ضباط من اللواء بالبحث عن الجنود في المنطقة باستخدام مركبات عسكرية، في محاولة لإعادتهم إلى القاعدة. وانتشرت مقاطع مصورة للحادثة بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الخلاف حول تحطيم الرموز
وقال قائد الكتيبة إن اللافتات التي تمت إزالتها كانت تتضمن رموزًا مرتبطة بثقافة الكتيبة، موضحًا أنه قرر تحطيم بعضها لأنها تمثل، بحسب وصفه، "أمورًا غير مناسبة"، مؤكدًا أنها لا علاقة لها بذكرى قتلى الكتيبة أو زوايا التخليد.
وأضاف أن عددًا من الجنود خرجوا من القاعدة نتيجة "ضغط اجتماعي سلبي"، وليس بسبب قرار مدروس، ولذلك منحهم فرصة للعودة دون إجراءات قاسية.
الجنود: تم المساس برموز رافقتنا في القتال
من جهتهم، قال الجنود إن اللافتات التي حُطمت كانت رموزًا رافقتهم خلال القتال في قطاع غزة ولبنان، وإنها تمثل تقليدًا ينتقل بين أجيال الكتيبة وتعكس الانتماء والهوية العسكرية.
وأضافوا في بيان لهم أن "تحطيم هذه الرموز لا يعني تحطيم قطعة خشب فقط، بل المساس بروح المقاتلين"، معتبرين أن الحادثة تعكس، حسب قولهم، مشكلة أوسع في تعامل بعض الضباط مع الجنود.
[email protected]
أضف تعليق