خيّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إيران بين التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أو القبول بما وصفه بـ«الاستسلام الكامل»، مؤكداً استمرار الاتصالات بين الطرفين رغم نفي طهران ذلك.
واتهم ترامب، عبر منصته «تروث سوشال»، القيادة الإيرانية بالتناقض، قائلاً إنها تطلب عقد اجتماعات وتشارك في مناقشات، ثم تنفي علناً وجود أي حوار مع الولايات المتحدة.
كما أعلن أن البحرية الأميركية تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز. وأشار إلى استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية، مؤكداً منع وصول الإمدادات إلى إيران إلى حين التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، نفت طهران إجراء مباحثات مع واشنطن. وجاء النفي بعد ساعات من حديث ترامب عن استئناف المفاوضات، عقب تعليقه ضربات كانت مقررة ضد إيران، بينما يدخل النزاع شهره السادس من دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائه.
وفي سياق متصل، حذرت صحيفة «نيويورك تايمز» من خروج الحرب عن السيطرة، وانتقدت رهان ترامب على إضعاف النظام الإيراني من خلال غارات جوية وتحركات شعبية داخلية.
ورأت الصحيفة أن استمرار التصعيد قد يقود إلى مواجهة دولية أوسع، داعية إلى تحرك عاجل لمنع توسع الحرب وتفاقم تداعياتها.
من جهتها، أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» بأن إيران انتقلت من مرحلة الرد على الهجمات إلى محاولة التحكم في إيقاع المواجهة، عبر توسيع عملياتها العسكرية والإقليمية ورفع تكلفة الصراع على واشنطن.
وأضافت الصحيفة أن عودة ترامب إلى تصعيد الحرب لا تضمن تحقيق نصر واضح، وقد تنعكس تداعياتها السياسية والاقتصادية على ولايته الرئاسية الثانية.
[email protected]
أضف تعليق