حذرت طبيبة أعصاب من أن بعض العادات اليومية والعوامل المحيطة قد تساهم في زيادة احتمالية الإصابة بنوبات الصداع النصفي، مشيرة إلى أهمية معرفة المحفزات لتقليل تكرارها.

وأوضحت الطبيبة أن من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور النوبات قلة النوم أو النوم لفترات طويلة، الجوع، قلة شرب الماء، الإجهاد البدني، التوتر، وتغيرات الطقس، إضافة إلى التعرض للضوء القوي والروائح الحادة والأصوات المرتفعة وبعض الأطعمة.

ودعت إلى تسجيل مواعيد حدوث نوبات الصداع والأماكن والظروف المرتبطة بها، بهدف تحديد العوامل التي تحفز الألم وتجنبها قدر الإمكان.

وأكدت أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، والابتعاد عن المحفزات المعروفة قد يساعد في تقليل عدد النوبات.

ويُعد الصداع النصفي حالة عصبية مزمنة تسبب ألمًا نابضًا وشديدًا غالبًا في جانب واحد من الرأس، وقد ترافقه أعراض مثل الغثيان والحساسية تجاه الضوء والأصوات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]