كشفت معطيات مصلحة التشغيل الإسرائيلية عن ارتفاع غير مسبوق في عدد العاملين في قطاع الهايتك الذين يبحثون عن وظائف، في ظل التحولات التي أحدثتها أدوات الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.
وبحسب التقرير الأخير للمصلحة، يشكل العاملون في الهايتك 11% من إجمالي طالبي العمل في إسرائيل، أي نحو 16,300 شخص، مقارنة بـ4% فقط عام 2022.
ويتركز الارتفاع بين المبرمجين وأصحاب الوظائف الأساسية في القطاع، خصوصًا من لديهم خبرة تتجاوز ثماني سنوات.
وقالت المديرة العامة لمصلحة التشغيل، عنبال مشاش، إن الأرقام لا تعني انهيار قطاع الهايتك، بل تشير إلى مرحلة انتقالية تتغير خلالها طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة. وأضافت أن القطاع لا يزال يوفر نحو 18 ألف وظيفة شاغرة، لكن خبرات الباحثين عن عمل لا تتلاءم دائمًا مع المتطلبات الجديدة.
العودة إلى سوق العمل
وأطلقت المصلحة برامج تدريب للعاملين الذين فقدوا وظائفهم، تشمل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل «Claude Code»، وتطوير التطبيقات وإعداد ملفات أعمال تساعدهم على العودة إلى سوق العمل.
كما تعمل المصلحة مع وزارة التربية والتعليم على دمج أكاديميين وعاملين سابقين في الهايتك في التدريس، مع تمويل مسار الحصول على شهادة تعليم. وسجل نحو 1450 شخصًا للمشاركة في البرنامج.
وتدرس المصلحة أيضًا دمج أصحاب الخبرة التكنولوجية في المصانع والشركات الصناعية، لمساعدتها على تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي.
وحذرت مشاش من أن عدم توفير التدريب المناسب قد يؤدي إلى ترك شرائح من العاملين خارج سوق العمل، مؤكدة أن المهارات في الرياضيات واللغة الإنجليزية والتكنولوجيا والتواصل باتت أكثر أهمية من الاعتماد على تخصص مهني واحد طوال الحياة.
[email protected]
أضف تعليق