مشروع أمريكي يسعى لإنشاء نسخ رقمية من البشر تحت اسم "الخلود الرقمي"
أعلنت مؤسسة أمريكية عن مشروع جديد يحمل اسم "الخلود الرقمي"، يهدف إلى تطوير تقنية لإنشاء نسخة رقمية من الإنسان اعتمادًا على بيانات جسدية وسلوكية يتم جمعها عبر أجهزة استشعار متطورة.
وبحسب المشروع، يرتدي المستخدم بدلة مزودة بعشرات المستشعرات التي تسجل حركاته وتفاعلاته ومؤشراته الحيوية، ثم تُستخدم هذه البيانات لإنشاء نموذج رقمي يمكن تشغيله مستقبلًا داخل روبوت شبيه بالبشر أو عبر صورة ثلاثية الأبعاد.
ولا يزال المشروع في مرحلته النظرية، إذ لم تعلن الجهة المطورة عن وجود تقنية عملية أو أدلة علمية تؤكد إمكانية نقل شخصية الإنسان أو وعيه إلى نسخة رقمية، رغم إعلانها عن خطط وخدمات لحفظ هذه النسخ لفترات زمنية طويلة مقابل مبالغ مالية كبيرة.
كما كشفت المؤسسة عن خطط لإنشاء مدن ذكية مخصصة لفئات معينة، بهدف تطوير تفاعل بين البشر والروبوتات، إضافة إلى إنشاء منشآت لإنتاج روبوتات شبيهة بالبشر لاستضافة النسخ الرقمية مستقبلًا.
[email protected]
أضف تعليق