سجلت أسعار الذهب انخفاضًا في ختام تعاملات الجمعة متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي، إلا أن المعدن الأصفر أنهى شهر يوليو على مكاسب هي الأكبر منذ فبراير الماضي، مدعومًا بتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وتراجع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 1.3% ليستقر عند 4049.83 دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الآجلة الأميركية تسليم أغسطس بالنسبة ذاتها إلى 4107 دولارات للأوقية.

وعلى الرغم من خسائر الجلسة الأخيرة، حقق الذهب مكاسب شهرية بلغت 1.1%، مسجلًا أول ارتفاع شهري له منذ خمسة أشهر، في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس.

وجاء هذا الأداء بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأميركي خلال يونيو، ما عزز الاعتقاد بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى تخفيف وتيرة رفع أسعار الفائدة، وهو ما انعكس إيجابًا على أسعار الذهب.

كما ساهم تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق بعد انخفاضها إلى مستويات سبقت التوترات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن الذهب لا يزال يواجه مقاومة عند مستوى 4000 دولار للأوقية، رغم نجاحه في كسر سلسلة من التراجعات الشهرية استمرت عدة أشهر.

في المقابل، حدّ تعافي الدولار الأميركي خلال تعاملات الجمعة من مكاسب الذهب، إذ يؤدي ارتفاع العملة الأميركية عادة إلى زيادة تكلفة شراء المعدن النفيس بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

كما أظهرت بيانات الأسواق تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر، بعدما انخفضت احتمالات ذلك إلى نحو 65% مقارنة بأكثر من 80% قبل أسبوع.

وفي أسواق المعادن الأخرى، هبطت أسعار الفضة إلى 57.76 دولارًا للأوقية، كما سجل كل من البلاتين والبلاديوم تراجعًا خلال الجلسة، رغم اتجاههما لإنهاء يوليو على مكاسب شهرية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]