نشر «مجلس السلام» لغزة، اليوم الجمعة، النص الكامل لخارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقطاع، وهي وثيقة من 15 بندًا تتناول نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، وإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية.

وبحسب الوثيقة، يبدأ خلال 14 يومًا إعداد جدول زمني وآليات تنفيذ الاتفاق، قبل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، المعروفة باسم «حكومة التكنوقراط»، لتتولى المسؤوليات المدنية والأمنية في القطاع.

وتنص الخطة على إخراج الأسلحة الثقيلة من الخدمة وتخزينها، وتفكيك مواقع تصنيع الأسلحة والمخازن والأنفاق، على أن تصبح اللجنة الوطنية الجهة الوحيدة التي تحتفظ بالسلاح أو تسيطر عليه داخل غزة. كما تؤكد أن السلاح لن يُسلّم إلى إسرائيل أو إلى جهات غير فلسطينية.

وتربط الوثيقة هذه العملية بانسحاب إسرائيلي تدريجي وكامل من قطاع غزة، وفق جدول زمني متفق عليه، وبوقف العمليات العسكرية الفلسطينية، ونشر قوة استقرار دولية، وتفكيك المجموعات المسلحة المدعومة من إسرائيل.

دولة فلسطينية

وحددت الوثيقة الهدف النهائي للعملية بفتح «مسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية»، إلى جانب إعادة الإعمار واستعادة الخدمات العامة وتحقيق التعافي الاقتصادي.

من جهتها، قالت حركة حماس إن موافقتها على إدراج ملف السلاح الثقيل ضمن الاتفاق مشروطة بوقف الهجمات الإسرائيلية، والانسحاب من القطاع، وبدء الإعمار، ودخول لجنة الإدارة، ونشر القوات الدولية، وضمان حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة.

في المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها قبل نزع سلاح حماس بصورة كاملة، بينما أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رفضه للمسودة، معتبرًا أن وقف الاغتيالات سيتيح للحركة إعادة تنظيم صفوفها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]