مدبولي: التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر إطلاق الطائرة
أعلنت الحكومة المصرية بدء فحص وتحليل شظايا الطائرة المسيّرة التي استُخدمت في الهجوم على ميناء دمياط شمالي البلاد، مؤكدة أن التحقيقات تهدف إلى تحديد مصدر انطلاقها والجهة المسؤولة عن الهجوم.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن الأجهزة الأمنية تقوم بتحليل بقايا المسيّرة "للوصول بدقة إلى مصدر إطلاقها"، مشددًا على أن مصر لا تعتمد على "التخمينات أو الآراء غير الموثقة"، وأنها ستبني موقفها على نتائج التحقيقات.
استهداف سفن للغاز في ميناء دمياط
وجاء ذلك بعد استهداف طائرة مسيّرة، الأربعاء، سفينتين مخصصتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي كانتا راسيتين في ميناء دمياط، إحداهما تابعة للولايات المتحدة، وفقًا لشركة "أمبري" للأمن البحري.
ويُعد هذا الهجوم الأول من نوعه داخل الأراضي المصرية منذ اندلاع الحرب الإقليمية الأخيرة.
السيسي يدعو إلى وقف التصعيد
من جانبه، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى وقف التصعيد في المنطقة، محذرًا من خطورة اتساع دائرة المواجهات.
وخلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أكد السيسي ضرورة تكاتف مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولي من أجل احتواء التوتر، مشيرًا إلى استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم.
مصر: الحريق نجم عن طائرة مسيّرة
وكانت رئاسة مجلس الوزراء المصرية قد أعلنت أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق الذي اندلع في الميناء نتج عن سقوط طائرة مسيّرة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح المصرية والأمن القومي للبلاد.
لا جهة أعلنت مسؤوليتها.. ونفي حوثي وإيراني
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، فيما نفى الحوثيون في اليمن ضلوعهم في العملية.
كما ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى احتمال وقوف إسرائيل خلف الهجوم، داعيًا إلى الحذر مما وصفه بـ"المخططات الإسرائيلية وعمليات العلم الزائف"، على حد تعبيره.
مخاوف من توسع رقعة المواجهات
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعد امتداد المواجهات إلى عدة ساحات، تشمل إيران والعراق واليمن والبحر الأحمر، وسط مخاوف دولية من توسع نطاق الصراع وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
[email protected]
أضف تعليق