ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 قتيل، بحسب أرقام رسمية نُشرت السبت، في وقت بدأت فيه فرق الإنقاذ الدولية تقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تراجع فرص العثور على ناجين.

وفي مدينة لا غوايرا، الأكثر تضررًا والواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من العاصمة كاراكاس، تحولت أحياء سكنية كاملة إلى ركام بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو (حزيران)، فيما لا يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى.

وقال متطوع في فرق الإنقاذ، في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، إن عمليات البحث ما زالت مستمرة، مشيرًا إلى استمرار انتشال جثث من تحت الأنقاض رغم صعوبة الظروف وتراجع الأمل بالعثور على أحياء.

وفي ظل نقص الإمكانيات، لجأ بعض أقارب العالقين إلى استخدام آليات ثقيلة مثل الحفارات والجرافات للمساعدة في عمليات رفع الركام وانتشال الجثث من تحت المباني المنهارة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]