أصدر مهاجرون أوزبك قدموا إلى سوريا خلال سنوات الثورة بيانًا ردّوا فيه على ما وصفوه بحملة تهديد وتشهير تستهدفهم، وذلك عقب نشر تسجيل مصور تناولوا فيه ما أطلقوا عليه اسم «التحالف الشرعي».

وقال الموقعون على البيان إن حديثهم اقتصر على تقديم النصح وانتقاد أداء السلطة وفق رؤيتهم، مؤكدين أنهم لم يدعوا إلى حمل السلاح أو ممارسة العنف، وأنهم استخدموا وسائل سلمية للتعبير عن مواقفهم.

وأضاف البيان أن بعض الاتهامات الموجهة إليهم استندت إلى استنتاجات غير مثبتة، مشيرًا إلى أن جهات انتقدتهم سابقًا عادت وأقرّت بوجود أخطاء في تقديراتها، وداعيًا إلى التحقق من الوقائع قبل إصدار الأحكام.

وأكد الموقعون أنهم يعدّون أنفسهم جزءًا من المجتمع السوري، وأنهم سيواصلون التعبير عن آرائهم سلميًا، معتبرين أن الإصلاح يجب أن يقوم على الحوار والعدل والإقناع، وليس على التهديد أو الترهيب.

ويأتي البيان في ظل متابعة السلطات السورية لملف المقاتلين الأجانب، بعد دمج عدد منهم في مؤسسات أمنية وعسكرية، فيما يخضع آخرون، ممن يعارضون السلطة الحالية أو يتخذون موقفًا محايدًا منها، للمراقبة والتقييم المستمرين خشية تشكيلهم خطرًا على استقرار البلاد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]