كشفت وثائق داخلية مسربة، بحسب تقرير صحفي، عن استمرار ما يُعرف بـ"مجلس السلام في غزة" في الترويج لخطة تتكون من 15 بنداً، يرى منتقدون أنها قد تؤثر سلباً على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبحسب ما أوردته صحيفة “القدس العربي”، فإن الوثائق تشير إلى أن الخطة طُرحت لأول مرة على الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، وتتضمن ترتيبات أمنية وسياسية لما بعد الحرب في القطاع.

وتتضمن الخطة، وفق التقرير، بنوداً تتعلق بإعادة تنظيم الوضع الأمني في غزة، بما في ذلك طرح قضايا مرتبطة بنزع السلاح وترتيبات الإدارة المستقبلية للقطاع، وهو ما أثار اعتراضات واسعة من جهات فلسطينية.

وترى الفصائل الفلسطينية أن أي نقاش حول نزع سلاح الفصائل المسلحة، بما فيها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، يجب أن يكون جزءاً من تسوية سياسية شاملة تضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وليس إجراءات أمنية منفصلة.

كما أكدت الفصائل، وفق التقرير، أن أي خطة لا تتضمن أفقاً سياسياً واضحاً لن تحظى بقبول، معتبرة أن التركيز على الجوانب الأمنية فقط لا يعالج جذور القضية الفلسطينية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]