أثارت تقارير إعلامية إيرانية جدلًا واسعًا بعد تداول معلومات عن صدور حكم بحق المغنية الشابة باراستو أحمدي وعدد من المشاركين معها، يتضمن الجلد ومنع السفر وحظر ممارسة النشاط الفني، على خلفية عرض غنائي نُشر عبر الإنترنت.
وتعود القضية إلى تقديم أحمدي عرضًا موسيقيًا قالت السلطات إنه لم يلتزم بالضوابط القانونية والدينية المعمول بها في البلاد، ما أدى إلى فتح تحقيق وتوقيفها مع عدد من المتعاونين معها، قبل الإفراج عنهم بكفالة.
وبحسب منصة إيرانية محلية، تشمل العقوبات المتداولة 74 جلدة، ومنع السفر خارج إيران لمدة عامين، إلى جانب حظر مزاولة الأنشطة الفنية خلال الفترة نفسها، بدعوى مخالفة الآداب العامة.
ولم تصدر الجهات القضائية الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يؤكد تفاصيل الحكم، كما لم ينشر موقع «ميزان» التابع للسلطة القضائية توضيحًا بشأن العقوبات، ما أبقى المعلومات في إطار التقارير غير المؤكدة.
وتأتي القضية في ظل استمرار الجدل داخل إيران حول القيود المفروضة على الفنانين والنساء وحرية التعبير، في أعقاب التحولات الاجتماعية التي شهدتها البلاد منذ احتجاجات عام 2022.
[email protected]
أضف تعليق