كشفت النجمة الأميركية أنجلينا جولي، نهار اليوم الأحد، أن فقدان والدتها في سن مبكرة ترك أثرًا عميقًا في طريقة تربيتها لأطفالها الستة، موضحة أنها اعتادت إعدادهم نفسيًا لاحتمال غيابها أكثر من تفكيرها في أن تصبح جدة مستقبلًا.

وقالت جولي إنها عاشت سنوات وهي تشعر بأن الوقت ينفد، خصوصًا بعد وفاة والدتها مارشيلين برتراند عام 2007 إثر إصابتها بسرطان الثدي والمبيض، مشيرة إلى أنها تجاوزت الآن السن التي شُخّصت فيها والدتها بالمرض.

وتستعد جولي لطرح فيلمها الجديد "Couture" في دور العرض يوم 26 حزيران الجاري، حيث تؤدي شخصية مخرجة تُصاب بسرطان الثدي، في دور يعكس جانبًا من تجربتها الصحية بعد خضوعها عام 2013 لعملية وقائية إثر اكتشاف حملها جينًا يرفع خطر الإصابة بالسرطان.

وأوضحت أنها لم تكن قادرة قبل سنوات على أداء دور يكشف هذا القدر من الضعف، لكنها استعادت رغبتها في التمثيل بدعم أبنائها، الذين يشجعونها على السفر وخوض تجارب جديدة والاستمتاع بالحياة.

ويشارك ابنها الأكبر مادوكس في الفيلم كمساعد مخرج، فيما أكدت جولي أن عودتها إلى التمثيل جاءت أيضًا لتتمكن من البقاء قريبة من أطفالها والعمل في مشروعات قصيرة تحقق لها الاستقرار العائلي والمهني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]