أثار قرار حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوتشول، نهار اليوم الأحد، تمديد برنامج تجريبي يوفر خدمات صحية مجانية للعاملين في مجال الجنس، جدلًا سياسيًا واسعًا، وسط تقديرات بأن تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 2.5 مليون دولار من الأموال العامة.

وكانت الولاية قد خصصت مليون دولار للبرنامج عام 2023، فيما أظهرت وثائق حديثة تمديده حتى حزيران 2028، مع إضافة 1.5 مليون دولار لتمويل خدمات الرعاية الصحية الأولية والجنسية والنفسية وعلاج الأسنان في نيويورك وبوفالو.

وانتقد عدد من المشرعين الجمهوريين القرار، معتبرين أنه يشجع العمل في مجال الجنس، ومتهمين إدارة الولاية باستخدام الأموال العامة لاسترضاء التيارات اليسارية، في وقت يعاني فيه بعض العاملين في قطاعات الرعاية الصحية والطوارئ من تدني الأجور.

وبموجب البرنامج، ستحصل مؤسستان صحيتان على 250 ألف دولار سنويًا لكل منهما لتقديم الخدمات الطبية للمستفيدين، عبر معهد الإيدز التابع لوزارة الصحة في الولاية.

ودافعت وزارة الصحة عن البرنامج، مؤكدة أن هدفه إزالة العوائق أمام الحصول على الرعاية الطبية، وحماية الصحة العامة وضمان وصول جميع سكان الولاية إلى خدمات صحية مناسبة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]