نُظّم اليوم في قرية تل عراد غير المعترف بها في النقب يوم تضامني مع عائلة النباري، بدعوة من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية العربية، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وذلك في أعقاب هدم ما يقارب 40 منزلاً تعود للعائلة.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من مختلف أنحاء النقب، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية والسلطات المحلية والمؤسسات الأهلية والقيادات المجتمعية، إضافة إلى شركاء من المجتمع اليهودي، الذين عبّروا عن رفضهم لسياسات الهدم والتشريد ودعمهم لصمود الأهالي.

وتقدمت اللجنة المحلية في تل عراد وعائلة النباري بالشكر والتقدير إلى جميع المشاركين الذين لبّوا الدعوة وساندوا العائلة والأهالي، مؤكدتين أن الحضور الواسع يجسد روح التضامن والوحدة في مواجهة سياسات الهدم والاقتلاع.

تاكيد على الحق ومظاهرة 

وأكد المشاركون أن الحق في السكن هو حق أساسي لا يمكن التنازل عنه، وأن مواجهة سياسات الهدم تتطلب استمرار العمل الشعبي والجماهيري المشترك دفاعاً عن حقوق أهالي النقب.

وفي ختام اللقاء، اتفق المشاركون على سلسلة خطوات احتجاجية، من بينها تنظيم مظاهرة يوم الخميس المقبل أمام سلطة توطين البدو تحت عنوان "مظاهرة عمود البيت"، وعقد مؤتمر النقب لبحث التحديات والمخططات التي تواجه القرى العربية في النقب، إضافة إلى إقامة خيمة اعتصام أمام سلطة توطين البدو.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]