متابعة طويلة الأمد لتحركات قيادات حزب الله
كشف مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي، في مقابلة مع صحيفة “معاريف”، تفاصيل جديدة تتعلق بعمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل ضد قيادات في حزب الله وحركة حماس، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل لسنوات تتبع تحركات الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله
وبحسب التصريحات، فإن عملية الاغتيال استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة ورصد طويل الأمد لأنماط تحركه ومواقع تواجده.
ادعاءات حول نمط تحرك نصر الله قبل الاغتيال
ونقل المسؤول عن وحدة “بنك الأهداف” في سلاح الجو الإسرائيلي قوله إن نصر الله لم يكن يقيم بشكل دائم في ملاجئ تحت الأرض كما كان يُعتقد، بل كان يقضي فترات في شقق سكنية داخل الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما سهّل – وفق الرواية الإسرائيلية – عملية استهدافه.
خطط مسبقة واستهداف قيادات متعددة
وأضاف التقرير أن العملية جاءت ضمن خطط أوسع كانت معدة مسبقاً لاستهداف عدد من قيادات حزب الله، إلى جانب عمليات مشابهة نُفذت في غزة ومناطق أخرى.
وأشار المسؤول إلى أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بما يُعرف بـ“بنك الأهداف”، ويعمل على تحديثه بشكل مستمر استعداداً لأي تصعيد محتمل في المنطقة.
امتداد العمليات إلى غزة وإيران
وتطرق التقرير أيضاً إلى العمليات العسكرية في غزة ولبنان وإيران، حيث أكد المسؤول أن إسرائيل تواصل مراقبة التطورات الإقليمية بشكل دائم، مع الإقرار بقدرة إيران على إعادة ترميم بعض المنشآت التي تضررت خلال الحرب الأخيرة.
إعداد مستمر لسيناريوهات عسكرية
وبحسب “معاريف”، فإن الجيش الإسرائيلي يعمل على إعداد خطط عملياتية متعددة لمختلف السيناريوهات المستقبلية، بانتظار قرارات سياسية تحدد شكل التحركات العسكرية القادمة في المنطقة.
[email protected]
أضف تعليق