أثار طالب في جامعة كورنيل الأميركية جدلًا واسعًا، بعدما رفض إجراء مقابلة تدريب في شركة ناشئة بنيويورك، إثر معرفته بأن مؤسسيها شقيقان يهوديان. وبحسب تقارير إعلامية، أرسل الطالب ردًا على الدعوة للمقابلة قال فيه إنه غير معني بالعمل لدى يهود، قبل أن تنتشر الرسالة على مواقع التواصل ويُكشف اسمه لاحقًا رغم إخفائه في الصورة الأصلية.

وبعد تصاعد الحملة ضده، أطلق مؤيدون له حملة تمويل جماعي عبر منصة GiveSendGo، قالوا إنها تهدف إلى مساعدته في مواجهة تبعات كشف هويته واستعادة مساره المهني، وقد جمعت حتى الآن أكثر من 20 ألف دولار. وأعلنت جامعة كورنيل أنها تحقق في الحادثة، فيما قال مؤسسا الشركة إنهما نشرا الرسالة للفت الانتباه إلى تصاعد معاداة السامية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]