الصلاة دين في ذمة المسلم حتى يؤديها
أكدت دار الإفتاء المصرية أن المسلم إذا فاتته صلاة مفروضة، سواء بسبب النسيان أو النوم أو غير ذلك، فإن الواجب عليه قضاؤها فور تذكرها، مستندة إلى قول النبي ﷺ: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك».
وأوضحت أن الصلاة تبقى دينًا في ذمة المسلم حتى يؤديها، وأن من جهل عدد الصلوات التي فاتته فعليه أن يقضي منها ما يغلب على ظنه أنه يبرئ ذمته.
لا قضاء للصلاة عن المتوفى
وبيّنت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة يرون عدم جواز قضاء الصلاة عن الميت، سواء كانت صلوات مفروضة أو صلوات نذر، باعتبار أن الصلاة عبادة بدنية محضة لا تقبل النيابة عن صاحبها.
وأضافت أن هذا الحكم يختلف عن بعض العبادات الأخرى التي تجوز فيها النيابة، مثل الحج في حالات معينة.
الفدية لا تسقط الصلوات الفائتة
وشددت دار الإفتاء على أن إخراج فدية أو صدقة عن الصلوات التي فاتت المتوفى لا يُعد قضاءً لها ولا يسقطها عنه، وهو الرأي الذي ذهب إليه جمهور العلماء.
وأكدت أن الصلاة عبادة شخصية مرتبطة بالمكلَّف نفسه، ولا يمكن أن يؤديها شخص آخر أو تُستبدل بمال بعد الوفاة.
دعوة للمحافظة على الصلاة
واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أهمية المحافظة على الصلاة وأدائها في أوقاتها، محذرة من التهاون بها، لما تمثله من مكانة عظيمة باعتبارها الركن الثاني من أركان الإسلام وأعظم العبادات بعد الشهادتين.
[email protected]
أضف تعليق