أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه يوم الجمعة المقبل، بالتزامن مع بدء تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تُمهّد لمرحلة جديدة من المفاوضات بين الجانبين.

وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين تشكل إطارًا عامًا للتفاهمات المستقبلية، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات فنية لمعالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف فانس أن الإدارة الأميركية تسعى إلى ضمان حرية الملاحة وإعادة حركة الشحن البحري بشكل طبيعي، بما يتيح مرور السفن عبر المضيق دون قيود طويلة الأمد.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن إنهاء المواجهات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، يُعد جزءًا أساسيًا من التفاهمات التي جرى التوصل إليها. كما أوضحت أن الاتفاق يمنح إيران حق استيفاء رسوم مقابل الخدمات البحرية التي تقدمها للسفن، وليس فرض رسوم على حق العبور نفسه.

ويتضمن الاتفاق وقف العمليات العسكرية، وتمديد ترتيبات وقف إطلاق النار، إلى جانب إطلاق مفاوضات تمتد 60 يومًا بهدف معالجة الملفات الخلافية بين الجانبين، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على طهران.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مسؤول في قطاع النقل البحري أن شركات الشحن الدولية تتعامل بحذر مع التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن استئناف حركة العبور بشكل كامل عبر مضيق هرمز قد يحتاج إلى وقت إضافي للتأكد من تطبيق التفاهمات على أرض الواقع.

من جهتها، أعلنت المنظمة البحرية الدولية مواصلة جهودها لتأمين ممرات بحرية آمنة في منطقة الخليج، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة.

كما أفادت تقارير بأن الاتفاق دخل حيّز الإجراءات التنفيذية، وسط تأكيدات أميركية باستمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة خلال فترة المفاوضات، إلى حين إحراز تقدم ملموس في الملفات المطروحة والتأكد من التزام الأطراف ببنود التفاهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]