في اليوم الذي كان يُفترض أن يشهد تقدّمًا نحو اتفاق أو تفاهم بين واشنطن وطهران، عاد التصعيد العسكري إلى الواجهة بعد الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وما تبعه من تهديدات إيرانية برد محتمل.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الهجوم على مبنى تابع لحزب الله في الضاحية «يرسم مفهومًا أمنيًا جديدًا» في التعامل مع الحزب في لبنان، مؤكدين أنه «ليس مؤكدًا أن تكون الضربة الأخيرة في الضاحية».

وجاء الهجوم، بحسب الجيش الإسرائيلي، ردًا على إطلاق حزب الله ثلاث طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، انفجر بعضها في الجليل الغربي، بينها واحدة قرب منازل في بلدة شلومي. وأفادت تقارير لبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء الهجوم.

تصعيد ايراني 

وفي إيران، صعّد مسؤولون لهجتهم ضد إسرائيل. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الهجوم يثبت أن الولايات المتحدة «لا تريد ولا تستطيع الالتزام بتعهداتها»، بينما حذرت جهات إيرانية من أن «الجرائم الصهيونية لن تبقى بلا رد».

وتزامن التصعيد مع تقارير عن تفاهمات تتبلور بين واشنطن وطهران، يفترض أن تنعكس أيضًا على الجبهة اللبنانية. ونقلت شبكة «فوكس نيوز» عن دبلوماسي مطلع على المحادثات قوله إن الهجوم الإسرائيلي في الضاحية يشكل «محاولة واضحة لتخريب الاتفاق وجر الولايات المتحدة مجددًا إلى الحرب».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]