سعى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى الحصول على موافقة رسمية للسفر مع عائلته إلى الولايات المتحدة في إجازة خاصة، كان من المفترض أن يمولها رجل أعمال إسرائيلي يقيم في ميامي.
وتقدّر كلفة الرحلة بعشرات آلاف الشواكل، وتشمل تذاكر السفر والإقامة لبن غفير وزوجته وأولاده، فيما كان من المتوقع أن ترافقه حراسة رسمية من مكتب رئيس الحكومة على نفقة الدولة.
وبحسب التفاصيل، أوضح بن غفير في توجهه أن ممول الرحلة هو صديقه الشخصي، رجل الأعمال يعقوب كوبي ألهرار، وأن السفر يأتي للمشاركة في زفاف ابنته المقرر الأسبوع المقبل.
مراقب الدولة
غير أن الملف وصل إلى لجنة التصاريح في مكتب مراقب الدولة، حيث أُثيرت ملاحظات قانونية حول تمويل الرحلة، ما دفع بن غفير إلى التراجع عن الخطوة.
وتثير القضية تساؤلات حول العلاقة بين الوزير ورجل الأعمال، خاصة أن ألهرار حصل في السابق على شهادة تقدير من وزارة الأمن القومي خلال زيارة لبن غفير إلى الولايات المتحدة، كما ظهر الاثنان معًا في مناسبات عدة منذ تولي بن غفير منصبه.
ورد بن غفير بالقول إن الحديث يدور عن "كذب مطلق"، مؤكدًا أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيسافر، وأنه في حال قرر السفر، فسيدفع تكاليف الرحلة والإقامة من ماله الخاص.
[email protected]
أضف تعليق