أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الخميس في الرباط، أن استقرار الضفة الغربية يشكل عنصرًا أساسيًا لنجاح أي عملية أو خطة تتعلق بقطاع غزة.
وقال بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التشيكي بيتر ماتشينكا، إن التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية تثير قلقًا كبيرًا لدى المغرب، خاصة في ظل مصادرة الأراضي في الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، واستهداف المواطنين الفلسطينيين، إلى جانب التضييقات في القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وشدد بوريطة على أن إضعاف السلطة الفلسطينية، والتصعيد المتواصل في الضفة الغربية، قد يهددان نجاح أي خطة تخص قطاع غزة، بما في ذلك المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجدد الوزير المغربي موقف بلاده الداعي إلى حل الدولتين، من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش إلى جانب إسرائيل في أمن واستقرار.
[email protected]
أضف تعليق