كشف تحقيق نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم" أن جهاز الموساد أنشأ عام 2021 وحدة خاصة لما يُعرف بـ"عمليات التأثير"، بهدف التأثير على الرأي العام في إيران ولبنان عبر أدوات إعلامية ونفسية ورقمية.

وبحسب التحقيق، عملت الوحدة على متابعة اتجاهات الرأي العام، وتحليل وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وبناء رسائل موجهة إلى جماهير محددة. كما شغّلت، وفق التقرير، شبكة من الحسابات الوهمية، واستخدمت محتوى رقميًا نُشر عبر مؤثرين على الإنترنت، بعضهم حقيقيون، وبعضهم أُنشئ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

التأثير على المجتمع 

ونقل التحقيق عن مسؤول سابق في الموساد، عُرف بالحرف "O"، أن الهدف المركزي من هذه العمليات كان توسيع الفجوة بين المجتمع الإيراني والسلطة الحاكمة، وتهيئة بيئة قد تساعد في إحداث تغييرات سياسية مستقبلية.

وأضاف التقرير أن نشاط الوحدة لم يقتصر على إيران، بل شمل لبنان أيضًا منذ تأسيسها. وبحسب المسؤول السابق، فإن البيئة الإعلامية اللبنانية أكثر انفتاحًا من الإيرانية، وتتيح فرصًا أوسع للتأثير بسبب التعدد السياسي والطائفي وانتشار وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.

وتستند هذه المعلومات إلى تحقيق صحفي ومقابلات مع مسؤولين سابقين. ولم يصدر تعليق رسمي من الموساد بشأن التفاصيل الواردة في التقرير أو بشأن استمرار هذه الأنشطة حتى اليوم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]