حذّر تقرير جديد صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن من احتمال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين إلى مواجهة قد تشمل سيناريوهات نووية، في حال اندلاع نزاع حول تايوان.

سيناريو خطير حول تايوان

وبحسب التقرير، فإن أي صراع عسكري محتمل بين واشنطن وبكين بشأن تايوان قد يتطور بشكل سريع وغير منضبط، ما يرفع خطر الانزلاق إلى استخدام الأسلحة النووية، في ظل غياب آليات فعالة للحد من التصعيد بين القوتين.

وجاء هذا التقييم قبيل انعقاد مؤتمر “شانغريلا” الأمني في سنغافورة، وهو أحد أبرز المنتديات الأمنية في آسيا.

سباق تسلح نووي جديد

وأشار التقرير إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تشهد بالفعل ملامح سباق تسلح نووي جديد، حيث تعمل دول على توسيع ترساناتها النووية، فيما تطور دول أخرى قدرات عسكرية تقليدية بعيدة المدى، ما يزيد من هشاشة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

غياب قواعد واضحة للاشتباك

وأكد المعهد أن أحد أخطر نقاط الضعف الحالية يتمثل في غياب اتفاقيات واضحة بين الجيشين الأمريكي والصيني بشأن قواعد الاشتباك، خصوصًا فيما يتعلق باستهداف البنية التحتية للقيادة والسيطرة والاتصالات.

وحذّر التقرير من أن هذا الفراغ التنظيمي يرفع احتمالات سوء التقدير العسكري، مقارنة بفترة الحرب الباردة التي شهدت اتفاقات للحد من التسلح وتقليل المخاطر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

توازن نووي غير متكافئ

وأوضح التقرير أن الترسانة النووية الروسية والأمريكية لا تزال الأكبر عالميًا، حيث تمتلك روسيا نحو 4400 رأس نووي نشط، والولايات المتحدة حوالي 3700، مقابل نحو 620 رأسًا نوويًا للصين.

ومع ذلك، توقع التقرير أن الصين قد ترفع عدد رؤوسها النووية إلى نحو 1000 بحلول عام 2030، ما يعكس تسارعًا في وتيرة التوسع العسكري لديها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]