قال مدير عام بنك مزراحي طفحوت، موشيه لاري، إن سوق القروض السكنية في إسرائيل يواصل تسجيل أداء قوي، رغم التراجع في عدد صفقات شراء الشقق.

وبحسب لاري، فإن وتيرة القروض السكنية في الأشهر من كانون الثاني حتى آذار 2026 تشير إلى مستوى سنوي يبلغ نحو 114 مليار شيكل، مقارنة بـ93 مليار شيكل في عام 2024 و106 مليارات شيكل في عام 2025. ويأتي ذلك بينما يتراجع عدد صفقات شراء الشقق إلى وتيرة سنوية تقارب 85 ألف صفقة فقط.

وأوضح لاري أن سوق القروض السكنية يشهد اليوم حالة غير عادية، بسبب عدة عوامل، بينها إطالة مدة البناء، وارتفاع نسبة الشقق التي تباع "على الورق"، وارتفاع قيمة العقار المتوسط، واستقرار صفقات الشقق المستعملة.

12.6 شهرا 

وقال إن مدة الانتظار بين توقيع عقد شراء الشقة وأخذ القرض السكني تضاعفت تقريبًا خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت من 7.7 أشهر في بداية عام 2022 إلى 12.6 شهرًا في نهاية عام 2025.

وأضاف أن 38% فقط من القروض السكنية التي أُخذت في عام 2025 كانت مرتبطة بصفقات وُقعت في العام نفسه، مقارنة بـ56% في عام 2024. ووفقًا له، فإن هذا الأمر أضعف العلاقة المباشرة بين عدد الصفقات وحجم القروض المنفذة.

وأشار لاري إلى أن قيمة العقار المتوسط في القروض السكنية ارتفعت بنحو 32% خلال خمس سنوات، من 1.44 مليون شيكل في بداية عام 2022 إلى 1.91 مليون شيكل في عام 2025، ما ساهم في زيادة حجم القروض.

وتطرق أيضًا إلى قروض "البلون" المدعومة من المقاولين، قائلًا إن حجمها في الجهاز المصرفي يبلغ اليوم نحو 14.5 مليار شيكل. وأضاف أن 65% من آخذِي هذه القروض يحوّلونها لاحقًا إلى قرض سكني عادي عند موعد السداد، وأن متوسط قرض البلون يبلغ نحو مليون شيكل.

وختم لاري بأن اتفاقيات وقف إطلاق النار، وتراجع حالة عدم اليقين في السوق، واستمرار زيادة عدد الأسر، والتوقعات بخفض الفائدة، قد تدعم استمرار النشاط في سوق القروض السكنية خلال الفترة المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]