أكد مدير مؤسسة مريم لمكافحة السرطان محمد حامد أن مشاركة المؤسسة في ماراثون فلسطين الذي جرى في بيت لحم يوم الجمعة الماضي جاءت انطلاقاً من مسؤوليتها في تمثيل قضية مرضى السرطان الفلسطينيين، مشيرا إلى أن المؤسسة كانت واحدة من ست مؤسسات إنسانية تم اختيارها لتسليط الضوء على قضايا إنسانية ووطنية خلال الماراثون.
وأوضح حامد في تصريح لموقع بكرا أن شعار الماراثون المرتبط بحرية التنقل يتقاطع بشكل مباشر مع معاناة مرضى السرطان في فلسطين، خاصة في قطاع غزة ومحافظات الضفة الغربية، حيث يواجه المرضى صعوبات كبيرة في الوصول إلى المستشفيات ومراكز العلاج بسبب الاحتلال والحواجز والإجراءات المفروضة على الحركة والتنقل.
وأشار مدير مؤسسة مريم إلى أن مرضى السرطان يخوضون معركة مع الوقت، وأن تأخر العلاج قد يهدد حياتهم، مؤكدا أن مشاركة المؤسسة هدفت إلى إيصال رسالة للعالم بأن مريض السرطان الفلسطيني يمتلك حقا أساسيا في العلاج وحرية الوصول إلى الرعاية الصحية دون عوائق.
وأضاف حامد أن الماراثون لم يكن مجرد فعالية رياضية، بل منصة عالمية لإبراز القضايا الإنسانية والاجتماعية، خاصة مع مشاركة متسابقين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تغطية إعلامية واسعة محلية ودولية، ما ساهم في تسليط الضوء على معاناة المرضى الفلسطينيين.
الأنشطة الرياضية والمجتمعية تساهم كذلك في نشر الوعي الصحي
واوضح حامد أن الأنشطة الرياضية والمجتمعية تساهم كذلك في نشر الوعي الصحي وتشجيع الأفراد على الحفاظ على صحتهم من خلال الرياضة والنشاط البدني، لافتا إلى أن إدارة الماراثون حرصت هذا العام على دمج الرسائل الإنسانية والوطنية ضمن الفعالية.
وأكد حامد أن التعاون بين المؤسسات الفلسطينية يشكل أحد أهم عوامل النجاح في دعم القضايا المجتمعية والإنسانية، مشيدا بحالة الوحدة التي شهدها الماراثون من خلال مشاركة مؤسسات وأفراد من مختلف المناطق الفلسطينية، بمن فيهم مشاركون من غزة.
وفي ختام حديثه، دعا مدير مؤسسة مريم حامد إلى تعزيز العمل المجتمعي المشترك وعدم حصره بالمناسبات فقط، مؤكدا أن دعم المؤسسات والثقافة والرياضة والتعليم يمثل أحد أقوى أشكال المقاومة، ويساهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني ووحدته في مواجهة التحديات.
[email protected]
أضف تعليق