تتزايد التحذيرات الاقتصادية في إسرائيل مع استمرار التراجع الحاد في سعر الدولار مقابل الشيكل، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة على قطاعات التصدير والصناعة والتكنولوجيا.

ووصل سعر الدولار إلى نحو 2.9 شيكل، بعدما فقد نحو 9% من قيمته منذ بداية عام 2026، في ظل تدفقات كبيرة للعملات الأجنبية وتحسن مؤقت في الأسواق العالمية عقب هدوء التوترات في مضيق هرمز.

ورغم انخفاض الدولار، لا تزال الأسعار في إسرائيل مرتفعة، حيث تتهم تقارير اقتصادية ضعف المنافسة واحتكار بعض القطاعات بمنع انعكاس تراجع العملة الأمريكية على أسعار السلع والخدمات.

وحذرت أوساط اقتصادية من أن استمرار قوة الشيكل قد يدفع شركات التصدير إلى تقليص نشاطها أو إغلاق خطوط إنتاج وتسريح عمال، فيما تبدو المخاوف أكبر في قطاع التكنولوجيا المتقدمة ومراكز التطوير.

يواصل بنك إسرائيل الامتناع عن التدخل المباشر في سوق العملات

في المقابل، يواصل بنك إسرائيل الامتناع عن التدخل المباشر في سوق العملات، معتبرًا أن ما يحدث ناتج عن “قوى سوق طبيعية”، رغم تصاعد الدعوات لإقرار خطة طوارئ اقتصادية عاجلة.

وبحسب تقارير إسرائيلية، هناك مطالبات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعقد اجتماع طارئ مع محافظ بنك إسرائيل لبحث خطوات سريعة قبل تفاقم الأزمة وإغلاق مصانع في المناطق البعيدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]