أعلنت شبكة يوحنانوف انضمامها إلى تحرك شبكات البيع الكبرى في إسرائيل ضد موجة ارتفاع أسعار منتجات الألبان، مؤكدة أنها ستتحمل (تسوع) الزيادات في الأسعار حتى ما بعد عيد الأسبوع/الشفوعوت.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن تنسيق غير مباشر مع سلاسل أخرى مثل شوبيرسال ورامي ليفي، والتي أعلنت بدورها عن إجراءات مشابهة في مواجهة رفع الأسعار من قبل شركات الغذاء.
ماذا يشمل القرار؟
وفق الإعلان:
ستتحمل الشبكة الزيادة في أسعار منتجات الألبان الخاضعة للرقابة الحكومية
وكذلك جزءًا من المنتجات غير الخاضعة للرقابة
خصوصًا بعض منتجات شركة تنوفا
لكن بحسب مصادر في القطاع، فإن التأثير الفعلي محدود، لأنه:
يتعلق غالبًا بزيادة نسبتها حوالي 1% في المنتجات المنظمة
ويشمل عددًا محدودًا فقط من المنتجات
بينما معظم الزيادات الأخرى تم تنفيذها بالفعل أو ستُطبق بعد الأعياد
خلفية: صراع بين شبكات الاغذية والموردين
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين شبكات التسويق وشركات تصنيع الغذاء، حيث تتهم السلاسل الموردين برفع الأسعار بشكل مستمر، ما ينعكس مباشرة على المستهلك الإسرائيلي.
وتؤكد الشبكات أنها تسعى لمنع تمرير كامل الزيادات إلى المستهلك، خاصة في السلع الأساسية مثل الحليب.
تقييم في القطاع
في المقابل، يرى خبراء في قطاع التجزئة أن جزءًا كبيرًا من ارتفاع الأسعار تم بالفعل “تسريبه” إلى السوق خلال شهر أبريل بشكل تدريجي، ما يجعل تأثير هذه الخطوات الحالية محدودًا.
رغم التصريحات الحادة، يعتبر هذا التحرك في معظمه خطوة ضغط مؤقتة على شركات الأغذية، أكثر من كونه تغييرًا جذريًا طويل الأمد في أسعار منتجات الألبان
[email protected]
أضف تعليق