يثير الملح جدلًا صحيًا مستمرًا؛ فبينما يُربط بالإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، يؤكد خبراء أنه عنصر أساسي للجسم، وأن المشكلة تكمن في الإفراط في تناوله لا في استخدامه المعتدل.
ويُعد الصوديوم، المكوّن الرئيسي للملح، ضروريًا للحفاظ على توازن السوائل، ودعم وظائف الأعصاب، وتنظيم ضغط الدم. لذلك، فإن الامتناع التام عن الملح ليس خيارًا صحيًا، بل المطلوب هو الاعتدال في استهلاكه.
في المقابل، يعود الاستهلاك المرتفع للملح غالبًا إلى الأطعمة المصنعة مثل الخبز والوجبات الجاهزة، التي تحتوي على ما يُعرف بـ"الملح الخفي"، ما يجعل الكمية المتناولة يوميًا أعلى مما يُعتقد.
وتوصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك البالغين 6 غرامات يوميًا، إذ يرتبط الإفراط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية نتيجة احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم.
ويمكن تقليل استهلاك الملح عبر الاعتماد على الأطعمة الطازجة، والحد من المنتجات المصنعة، واستخدام بدائل مثل الأعشاب والتوابل، مع التدرج في خفض الكمية حتى تتكيف حاسة التذوق.
[email protected]
أضف تعليق