تشير معطيات حديثة إلى أن تداعيات التصعيد الإقليمي بدأت تنعكس بشكل مباشر على أوضاع العمالة الوافدة في دول الخليج، حيث يواجه نحو 35 مليون عامل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم المهني والمعيشي.

وبحسب التقديرات، فإن قطاعات واسعة قد تلجأ إلى خفض الرواتب أو تقليص الوظائف، في ظل الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالتوترات، ما يضع ملايين العمال أمام خيارات صعبة، بين الاستمرار بشروط أصعب أو مغادرة البلاد.

كما تحذر التقارير من أن نحو 3.5 مليون وظيفة قد تكون مهددة، في وقت تمتد فيه آثار الأزمة إلى ما هو أبعد من ساحات المواجهة، لتصل إلى أسواق العمل في الدول النفطية وتعطل استقرارها.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد ترسم واقعًا جديدًا للعمالة الوافدة في الخليج، حيث لم تعد تداعيات الحروب تقتصر على الجبهات، بل باتت تمس بشكل مباشر لقمة عيش الملايين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]