أقدم شخصان، أحدهما مسلح ببندقية ، مساء أمس، على إزالة صور أطفال غزة ضحايا الحرب، التي كانت معلقة في ساحة عامة بمدينة يافا من قبل ناشطين من المدينة.
وحاول عدد من السكان منع الشخصين من إزالة الصور، إلا أنهم قوبلوا باتهامات ورددوا شعارات دينية وعنصرية. وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة مشابهة في يناير الماضي، حين وثّق قيام شبان بإزالة صور من النصب التذكاري الشعبي قبل أن يُعاد تعليقها لاحقًا.
وفي تصريح له، قال إيتمار أفنيري، عضو بلدية تل أبيب-يافا عن قائمة "المدينة المميزة" وعضو قيادة حراك "نقف معًا"، إن ما حدث "أعمال بلطجة"، مضيفًا: "ليس لدي أي تسامح مع العنف ولا قدرة على الصمت أمامه، هذه الأفعال تمثل نتيجة مباشرة لخطاب التحريض والتطرف، محذرًا من خطابات تنفي وجود مدنيين أبرياء أو تبرر استهداف الأطفال، عمومًا، الصور ستعود، والعيش المشترك سينتصر".
[email protected]
أضف تعليق