أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء تنفيذ خطة لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، اعتبارًا من صباح الاثنين، في خطوة وصفها بالإنسانية لإنقاذ السفن وأطقمها التي تعاني نقص الإمدادات.

ورغم غياب التفاصيل الرسمية، كشفت مصادر أميركية أن العملية ستحظى بدعم عسكري واسع، يشمل أكثر من 100 طائرة وآلاف الجنود، ضمن تحرك تقوده الجيش الأميركي.

لكن مسؤولين أوضحوا أن الخطة لن تتضمن بالضرورة مرافقة بحرية مباشرة للسفن التجارية، بل سيقتصر الدور الأميركي على التواجد في المنطقة وتقديم معلومات ملاحية آمنة لتجنب الألغام المحتملة.

في المقابل، تحمل هذه الخطوة بُعدًا سياسياً واضحًا، إذ تُعد تحديًا لنفوذ إيران في المضيق، مع تحذيرات من احتمال رد عسكري قد يؤدي إلى تصعيد واسع بعد فترة من التهدئة.

وتأتي هذه التحركات وسط أزمة ملاحية كبيرة، حيث تشير تقديرات المنظمة الدولية للملاحة البحرية إلى تعطل مئات السفن ونحو 20 ألف بحار، فيما تسعى واشنطن لتشكيل تحالف دولي لضمان أمن الملاحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]