كشفت دراسة حديثة أن التعرض المبكر لما يُعرف بـ“المواد الكيميائية الأبدية” (PFAS) قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بـابيضاض الليمفاويات الحاد، وهو من أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الأطفال.

واعتمد باحثون من جامعة كاليفورنيا على تحليل عينات دم مجففة لحديثي الولادة في مقاطعة لوس أنجلوس على مدى 15 عاماً، شملت 125 طفلاً مصاباً بالسرطان و219 غير مصاب، وُلدوا بين عامي 2000 و2015.

وتُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في منتجات يومية مثل أواني الطهي غير اللاصقة، وتغليف الأطعمة، والمنسوجات، نظراً لقدرتها على مقاومة الماء والدهون والحرارة، لكنها تتميز بثباتها الشديد وصعوبة تحللها، ما يسمح بتراكمها في البيئة وجسم الإنسان.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات مركبات مثل PFOS وPFOA في دم الأطفال يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالمرض، خاصة عند التعرض لهما معاً، مع تأكيد الباحثين أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، لكنها تعزز المخاوف المتزايدة بشأن تأثير هذه المواد على صحة الأطفال.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]