حذّرت الأمم المتحدة من تداعيات أزمة مضيق هرمز، مؤكدة أنها تُحدث اضطرابًا كبيرًا في الأسواق العالمية في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأزمة تؤثر بشكل مباشر على قطاعات الطاقة والنقل والتصنيع والغذاء، مشيرًا إلى أن التصعيد جاء عقب تجدد التوترات والضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران.

وأوضح أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، شهد تراجعًا حادًا في حركة السفن تجاوز 95%، نتيجة الإغلاقات المتبادلة في هذا الممر البحري الحيوي.

وأضاف أن الجهود الدولية لإعادة حرية الملاحة تواجه معارضة من روسيا والصين، خاصة فيما يتعلق بإجراءات إنفاذ تقودها الأمم المتحدة، ما يزيد من تعقيد المشهد.

في السياق ذاته، تشير تقديرات الأسواق إلى احتمال بنسبة 40.5% لرفع القيود الأمريكية قبل نهاية مايو 2026، ما يعكس توقعات ضعيفة لحل سريع، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب استمرار قيود الإمدادات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]