أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، بعد نقله بشكل طارئ إلى المستشفى من محبسه.
ودعت المنظمة السلطات التونسية إلى ضمان توفير رعاية طبية فورية وملائمة له، بما يتوافق مع التزاماتها الدولية، مؤكدة أن الحق في الصحة مكفول لجميع المحتجزين دون استثناء، ويشمل تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب وتحت إشراف طبي مؤهل.
كما عبّرت عن قلقها من استمرار احتجاز الغنوشي لأكثر من ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن الملاحقات القضائية المتواصلة ضده تثير تساؤلات جدية بشأن وجود دوافع سياسية، في ظل ما وصفته بتراجع ضمانات المحاكمة العادلة في تونس.
ولفتت إلى أن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي سبق أن اعتبر، في رأي صادر عام 2025، أن احتجازه يندرج ضمن "الاحتجاز التعسفي"، في وقت تطالب فيه جهات حقوقية بالإفراج عنه وضمان سلامته الصحية.
وكانت حركة النهضة قد أعلنت في وقت سابق تدهور صحة زعيمها بشكل حاد، ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج ووضعه تحت المراقبة الطبية، مجددة دعوتها إلى الإفراج الفوري عنه.
[email protected]
أضف تعليق