تعمل تركيا، بدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الترويج لمسار بري جديد لنقل النفط والغاز والبضائع من آسيا الوسطى إلى أوروبا، في خطوة تستهدف تقليص الاعتماد على المسارات البحرية المهددة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، وتهمّش في الوقت نفسه المشروع السابق الذي كان يضع إسرائيل في مركزه.

وبحسب التقرير، يحمل المشروع اسم "مسار ترامب للسلام والازدهار الدولي"، ويقوم على توسيع "الممر الأوسط" الذي يربط الصين وأوروبا عبر القوقاز وتركيا، بما يقلص زمن الشحن من نحو 40 يوما بحرا إلى ما بين 12 و15 يوما برا.

تعاون بين تركيا واذربيجان 

ويستند المسار الجديد إلى تعاون وثيق بين تركيا وأذربيجان، مع ربط أذربيجان بأرمينيا ثم بالموانئ التركية، ما يتيح نقل الطاقة من بحر قزوين والخليج إلى أوروبا دون المرور بإسرائيل.

ويعني ذلك، وفق التقرير، تراجعا فعليا لمشروع الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا الذي روّجت له إدارة جو بايدن، وكان يعتمد على خط يمر عبر السعودية وإسرائيل إلى ميناء حيفا.

ورغم الزخم السياسي الذي يحظى به المشروع، يواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية القديمة في المنطقة، إلى جانب عقبات سياسية وضغوط روسية على أرمينيا، ما يثير شكوكا حول سرعة تنفيذه وجدواه العملية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]