تصاعدت الدعوات إلى اتخاذ خطوات واضحة بحق بروفيسور ملَميد، رئيس قسم في مستشفى سوروكا، بعد نشره منشورًا وُصف بأنه فظ وتحريضي، أعاد فيه مشاركة نص قُدّم على أنه مكتوب من قبل عربي من اللد.

وبحسب المعطيات، فإن ملَميد لم يكتب النص بنفسه، لكنه أعاد نشره بصورة بدت "بريئة" أو عابرة، رغم أن مضمونه حمل خطابًا تحريضيًا وعنصريًا واضحًا ضد العرب. وأثار ذلك ردود فعل غاضبة، خاصة في ظل مكانته المهنية ومسؤوليته داخل مؤسسة طبية يفترض أن تقوم على الثقة والمساواة واحترام جميع المرضى.

ورأى منتقدون أن خطورة ما جرى لا تكمن فقط في مضمون النص، بل أيضًا في الطريقة التي يجري بها تمرير مثل هذه الرسائل، من خلال إعادة نشرها بصيغة توحي بأن صاحبها مجرد ناقل لا شريك في التحريض. واعتبروا أن هذه الآلية أصبحت جزءًا من خطاب تحريضي أكثر اتساعًا، يعمل بقدر كبير من المواربة والدهاء، ويهدف إلى تعميم الكراهية من دون تحمل المسؤولية المباشرة عنها.

وأكدت الأصوات المنتقدة أنه لا يجوز السماح باستمرار هذا النوع من التحريض، خصوصًا حين يصدر أو يُعاد نشره من قبل شخص يشغل منصبًا رفيعًا في جهاز الصحة. وشددت على أن التعامل مع القضية يجب ألا يقتصر على الاستنكار، بل أن يشمل مساءلة واضحة، لأن الصمت في مثل هذه الحالات يمنح خطاب الكراهية مزيدًا من الشرعية والانتشار.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]