أكدت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس أن المغرب يُعد شريكًا قريبًا وموثوقًا واستراتيجيًا بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى متانة العلاقات بين الجانبين وتطورها المستمر.
وأوضحت كالاس، خلال مؤتمر صحافي مشترك في الرباط مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن الاتحاد الأوروبي يُعد الشريك التجاري الأول للمملكة، لافتة إلى أن حجم التبادل التجاري تضاعف خمس مرات مقارنة بما كان عليه قبل عام 2000.
وشددت على أن أسس الشراكة بين الطرفين قوية، مع وجود توجه لتعزيزها بشكل أكبر، خصوصًا بعد موافقة وزراء خارجية الاتحاد على مبادرة تهدف إلى توسيع التعاون مع المغرب وتحويل الالتزامات السياسية إلى نتائج ملموسة.
وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن مجالات التعاون تشمل التحول البيئي، والتعليم، والاستثمار، إلى جانب برامج جديدة تركز على تطوير المهارات وريادة الأعمال وتحسين مناخ الأعمال.
كما أبرزت الدور الذي يلعبه المغرب في تعزيز التعاون بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، خاصة من خلال مساهمته في مبادرات إقليمية، مؤكدة الاستعداد لإطلاق حوار أمني ومنتدى إقليمي مرتقب بين الاتحاد الأوروبي ودول المتوسط، يهدف إلى تعميق التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن البحري والتصدي للتهديدات الهجينة.
من جانبه، وصف ناصر بوريطة الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بأنها محورية واستراتيجية، تتميز بتعدد أبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، مشيرًا إلى أنها تقوم على تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة يمتد لأكثر من نصف قرن.
وأكد أن هذه العلاقة تكتسي أهمية خاصة، سواء على المستوى السياسي أو العملي، في ظل الدينامية المتواصلة التي تشهدها العلاقات بين الجانبين.
[email protected]
أضف تعليق