أُعلنت، صباح الأحد، نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، حيث انتهت من دون التوصل إلى اتفاق، رغم إحراز تقدم في بعض النقاط.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن عدد من القضايا خلال المحادثات، إلا أن الخلاف ظل قائمًا حول مسألتين أساسيتين، دون الكشف عن تفاصيلهما، مؤكدًا أن ذلك حال دون إبرام اتفاق نهائي.

وبحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلًا عن مصدر مطلع، فإن نقطتي الخلاف تتعلقان بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن فريق التفاوض سيغادر باكستان بعد فشل المحادثات التي استمرت نحو 21 ساعة، مشيرًا إلى وجود "أوجه قصور" في سيرها.

وأوضح فانس أن إيران "اختارت عدم قبول الشروط الأميركية"، وعلى رأسها الالتزام بعدم تصنيع أسلحة نووية، مضيفًا: "الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا أسوأ لإيران مما هو للولايات المتحدة".

وأكد أن الوفد الأميركي يغادر ومعه "مقترح بسيط يمثل العرض النهائي والأفضل"، لافتًا إلى أن واشنطن أوضحت بشكل كامل خطوطها الحمراء خلال المفاوضات.

كما أشار إلى أنه أجرى عدة اتصالات مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال سير المحادثات، في حين تواصل فريق التفاوض مع عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث.

ورغم أن التوصل إلى اتفاق نهائي لم يكن متوقعًا خلال هذه الجولة، فإن الجانب الأميركي كان يأمل في تحقيق تقدم يمهّد لاستمرار المفاوضات، إلا أن نتائجها لم تعكس تفاؤلًا كبيرًا بإمكانية التوصل إلى تسوية قريبة

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]