اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بحث المقترح الإيراني المكوّن من عشر نقاط تمثل بحد ذاتها إنجازاً لصالح إيران.

وقال مدفيديف إن الصراع بين واشنطن وطهران دخل مرحلة تهدئة مؤقتة، حيث أعلن الطرفان تحقيق مكاسب، معتبراً أن قبول مناقشة الطرح الإيراني يعكس تحولاً في الموقف الأمريكي.

ورجّح أن واشنطن لن توافق على كامل بنود الخطة، نظراً لما تتضمنه من مطالب مثل التعويضات واستمرار البرنامج النووي الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز، وهي شروط وصفها بأنها صعبة القبول بالنسبة للولايات المتحدة.

وأشار إلى أن السيناريو الأقرب هو استمرار هدنة هشة، في ظل عدم رغبة ترامب بخوض حرب طويلة، إلى جانب غياب دعم داخلي كافٍ لمثل هذا التصعيد.

في المقابل، حذّر مدفيديف من احتمال تدخل إسرائيل بشكل قد يؤدي إلى تقويض التهدئة، معتبراً أن الوضع لا يزال مفتوحاً على احتمالات تصعيد جديدة.

وأضاف أن استمرار التوتر قد ينعكس أيضاً على الأسواق العالمية، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة، في ظل غياب مؤشرات على عودة الاستقرار الكامل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]