قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن إسرائيل أبدت استعداداً لـ"ضبط النفس" في لبنان، رغم استمرار الهجمات العسكرية، وذلك بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار.

وأوضح فانس أن طهران اعتقدت أن اتفاق التهدئة يشمل لبنان، لكنه أشار إلى أن ذلك غير دقيق، مضيفاً أن إسرائيل عرضت فقط تقليص عملياتها هناك. وحذّر من أن انسحاب إيران من المحادثات بسبب الوضع في لبنان سيكون "قراراً خاطئاً".

في المقابل، أفادت تقارير باستمرار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، ما يعكس هشاشة التهدئة المعلنة واستمرار التصعيد الميداني.

وتأتي هذه التطورات وسط تهديدات إيرانية بالرد على الضربات، إلى جانب تلويحها بالانسحاب من المسار التفاوضي، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقاً، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

المشهد حالياً يتجه نحو أحد مسارين
إما تثبيت التهدئة عبر ضغوط دولية وتسوية أوسع تشمل أكثر من جبهة
أو انهيار المحادثات والدخول في تصعيد أوسع قد يمتد إلى المنطقة بالكامل

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]