قال الخبير والمحلل السياسي حسن لافي، في تصريح خاص لـ"بكرا نت"، إن القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل تواجه ضغوطًا متزايدة بعد ما وصفه بـ"مفاجأة أداء حزب الله خلال الحرب"، والتي كشفت فجوة بين الوعود المقدمة للجبهة الداخلية، خاصة في الشمال، والواقع الميداني، ما أدى إلى تراجع الثقة الشعبية.
وأوضح في تصريح لبكرا نت أن عدم إدخال لبنان ضمن الهدنة المعلنة يفسَّر في سياق محاولة إسرائيلية للتأثير على مسار وقف إطلاق النار، خاصة في ظل توجه أمريكي نحو التهدئة لم يكن منسقًا بالكامل مع الجانب الإسرائيلي، إلى جانب اعتبارات داخلية تتعلق بتجنب إظهار أي تراجع استراتيجي أو سياسي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وأشار لافي إلى أن هذا الموقف يشكل أيضًا ورقة ضغط على الإدارة الأمريكية، لدفعها نحو تبني شروط إسرائيلية في مسارات التفاوض الإقليمي، موضحًا أن أي طلب أمريكي لوقف القتال على الجبهة اللبنانية قد يقابله طرح شروط إسرائيلية مقابلة.
وأكد أن مجريات المواجهة خلال الأسابيع الماضية أظهرت أن الحرب على لبنان "ليست نزهة"، كما كان يُعتقد، مشيرًا إلى أن أداء الجبهة اللبنانية يدفع دوائر صنع القرار في إسرائيل إلى إعادة التفكير في خيار توسيع الحرب، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية متزايدة.
[email protected]
أضف تعليق