تشهد الأسواق المحلية ارتفاعًا حادًا في أسعار الغاز البيتي، في ظل تداعيات الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة، إسرائيل وإيران، التي أثّرت بشكل مباشر على أسعار الطاقة عالميًا ومحليًا، بما يشمل البنزين والغاز.

تفاصيل الأسعار الجديدة
أسطوانة الغاز سعة 48 كيلوغرامًا: تجاوزت 600 شيكل، بعد أن كانت حوالي 400 شيكل الشهر الماضي، بزيادة تقارب 50%.
أسطوانة الغاز سعة 12 كيلوغرامًا: تجاوزت 150 شيكل مقارنة بنحو 120 شيكل سابقًا.

ردود فعل المواطنين

أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من الزيادة المفاجئة، مؤكدين أن الظروف المعيشية لم تعد تتحمل المزيد من الضغوط الاقتصادية.

قال أحدهم:
"نحن بالكاد نستطيع تغطية المصاريف الأساسية، واليوم مع ارتفاع الغاز بهذا الشكل، أصبح الطهي والتدفئة عبئًا إضافيًا على كل بيت."

وأضافت سيدة أخرى:
"أسطوانة الغاز من الأمور الأساسية في المنزل، ومع هذا الارتفاع أصبح من الصعب تدبر أمورنا اليومية."

السياق العام

يأتي هذا الارتفاع بعد موجة زيادات متتابعة في أسعار البنزين والوقود، والتي تأثرت بشكل مباشر بالتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وخصوصًا عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل، وما تبعها من تأثيرات على أسواق الطاقة العالمية.

خبراء الطاقة حذروا من احتمال استمرار ارتفاع الأسعار إذا استمرت الأزمة الإقليمية، مؤكدين أن الضغط على الأسواق المحلية سيزداد، مما ينعكس مباشرة على المعيشة اليومية للمواطنين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]