أحيا مركز مساواة مساء الجمعة 27 آذار 2026 الذكرى الخمسين ليوم الأرض من خلال ندوة رقمية عبر "زوم" شارك فيها أكاديميون وناشطون وشخصيات سياسية، وناقشت مسار النضال منذ عام 1976 حتى اليوم والتحديات التي ما تزال قائمة.

وشارك في الندوة د. منصور النصاصرة، نائلة زياد، جعفر فرح، ومحمود أبو الهيجاء، وأدارتها وطن ماضي. وركزت المداخلات على ما تحقق خلال العقود الماضية في مواجهة المصادرة وانتزاع الاعتراف ببعض القرى، إلى جانب التحديات الحالية المرتبطة بالهدم والتهجير.

تكاتف الجهود 

وقالت نائلة زياد إن يوم الأرض شكّل محطة مفصلية في مواجهة سياسات المصادرة، مشيرة إلى أن الإضراب العام عام 1976 أسهم في وقف مصادرة نحو 21 ألف دونم رغم الضغوط والتهديدات. وربط د. منصور النصاصرة بين يوم الأرض وما يجري اليوم في النقب والقدس، معتبرا أن الصراع على الأرض ما زال مستمرا بأدوات مختلفة.

من جهته، شدد جعفر فرح على أن المواجهة تتطلب عملا متكاملا على المستويات الشعبية والسياسية والقانونية والإعلامية، إضافة إلى بناء أرشيف يساعد في صياغة خطط عمل. أما محمود أبو الهيجاء فاستعرض تجربة عين حوض بوصفها نموذجا للصمود، مؤكدا أن التنظيم المحلي والنضال اليومي كانا عاملين حاسمين في انتزاع الاعتراف بالقرية.

وأكد المشاركون أن يوم الأرض لم يعد مجرد ذكرى، بل مسارا نضاليا مفتوحا يتطلب تجديد الأدوات وتعزيز العمل الجماعي، فيما يواصل مركز مساواة إحياء المناسبة عبر فعاليات إضافية تشمل ملصقا خاصا وندوات ومحاضرات ومعرضا يوثق نشاطات الدفاع عن الأرض.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]