تشير دراسة حديثة إلى احتمال وجود تمثال ثانٍ لـ**أبو الهول** مدفون تحت رمال هضبة الجيزة، استنادًا إلى نقش حجري قديم وتكنولوجيا حديثة لرصد ما تحت السطح.
ويستند الباحثون، بقيادة فيليبو بيوندي، إلى إعادة تحليل "لوحة الأحلام" العائدة لعهد الفرعون تحتمس الرابع، والتي تُظهر – بحسب تفسيرهم – تمثالين لأبي الهول، ما قد يشير إلى وجود توأم للنصب الشهير.
واعتمد الفريق على تقنيات رادار الأقمار الصناعية، التي سبق أن استخدمت لرصد هياكل تحت الأرض، حيث كشف التحليل عن مؤشرات لبناء ضخم مدفون أسفل تل رملي متصلب بارتفاع يقارب 108 أقدام.
كما أظهرت البيانات وجود أعمدة رأسية وممرات أفقية، بتصميم يشبه إلى حد كبير البنية التحتية المعروفة أسفل تمثال أبو الهول الحالي، ما يعزز فرضية التماثل بين الموقعين.
ويشير التحليل الهندسي إلى تطابق دقيق في الموقع المحتمل، عبر رسم خط بين هرم خفرع وأبو الهول، ثم عكسه من الهرم الأكبر، ما قاد إلى نقطة يُعتقد أنها تخفي التمثال الثاني.
ورغم أن هذه الفرضية طُرحت سابقًا وقوبلت بالتشكيك، فإن الباحثين يؤكدون أن الحسم يتطلب تنقيبًا ميدانيًا رسميًا، قد يقود – في حال تأكيد النتائج – إلى واحد من أبرز الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث.
[email protected]
أضف تعليق