حذّرت الحكومة في المملكة المتحدة من احتمال ارتفاع أعداد المشردين نتيجة التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، في وقت تشهد فيه البلاد بالفعل مستويات قياسية في معدلات التشرد.

وقالت وزيرة شؤون المشردين أليسون ماكغوفيرن، في تصريحات لصحيفة إندبندنت، إنها تشعر بقلق متزايد من تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرة إلى أن صعود أسعار النفط — حيث تجاوز سعر خام برنت 110 دولارات للبرميل — قد يزيد من الأعباء المالية على الأسر البريطانية.

وأضافت أن هذا الارتفاع قد ينعكس سلباً على جهود الحد من التشرد، موضحة أن السبب الرئيسي لهذه الأزمة هو عدم كفاية الدخل مقارنة بتكاليف السكن.

وأشارت ماكغوفيرن إلى أن الوضع الحالي أفضل نسبياً بفضل سياسات الاستقرار الاقتصادي التي تقودها وزيرة المالية راشيل ريفز، إلى جانب استمرار الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، معتبرة أن تعزيز الاستقلالية في مجال الطاقة يمثل خياراً استراتيجياً في مواجهة الأزمات.

من جانبها، حذّرت سارة إليوت، الرئيسة التنفيذية لمنظمة شيلتر، من أن العديد من الأسر باتت على حافة التشرد بعد سنوات من أزمة تكاليف المعيشة، مؤكدة أن ارتفاع تكاليف السكن قد يدفع المزيد من الأشخاص إلى فقدان منازلهم.

ودعت إليوت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها رفع تجميد دعم الإسكان والحد من زيادات الإيجارات، مشددة على أن الحل الجذري يكمن في بناء جيل جديد من المساكن الاجتماعية ذات الإيجارات المعقولة والمرتبطة بمستويات الدخل المحلي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]